الشيخ محمد آصف المحسني
149
مشرعة بحار الأنوار
اخس الخائنين وأحقر الفاسقين ولا غيرة له فان بسر بن أرطأة المجرم عميل معاوية قتل ابنيه ومع ذلك باع دينه وشرفه بمال معاوية فأين هو من الحُرّ بن يزيد ؟ بل هو أدون من جميع الفارين إلى معاوية وسلام على قيس بن سعد في البرزخ والقيامة . الباب 20 : سائر ما جرى بينه ( ع ) وبين معاوية . . . وأصحابه ( 44 : 70 ) فيه مطالب كثيرة محرقة لقلوب المؤمنين ، وهي مشتهرة بين الشيعة في الجملة بتأثير هذا الكتاب ( بحار الأنوار ) في نفوسهم ، لكن ليس فيها أسانيد معتبرة فالله تعالى العالم بصحيحها من موضوعها اي بأمانة الرواة في نقل الوقائع وخيانتهم . فائدة : في الرواية الأولى : روى عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيبالمصري انهم قالوا : لم يكن في الاسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل أكثر ضجيجاً ولا أعلى كلاماً ولا أشد مبالغة في قول ، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان ، عمرو بن عثمان وعمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان والوليد بن عتبة والمغيرة بن شعبة . فقال عمرو بن العاص لمعاوية الا تبعث إلى الحسن بن علي . . . وسببناه . إلى آخر الرواية الطويلة المشتملة على 16 صفحة من البحار الطبعة الجديدة . ومن طبع هذا المجلس انه كان مجلساً خاصاً بالمذكورين . فلم يسأل أحد من المؤلفين انه من سمع الأسئلة والأجوبة وكيف ضبطها في المجلس . وهو سؤال لا جواب له إلّا الالتجاء إلى احتمالات بعيدة بحتة ، ولا ينبغي